الحماني] [١]، حدَّثنا قيس بن الربيع، عن إسماعيل بن سلمان [٢] عن أبي عمر البزار، عن ابن [٣] الحنفية، عن علي قال: نزلت هذه الآية على رسول الله ﷺ وهو قائم عشية عرفة: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾.
وقال ابن جرير (٩٨): حدَّثنا أَبو عامر إسماعيل بن عمرو السكونى، حدَّثنا هشام [٤] بن عمار، حدَّثنا ابن عياش، حدَّثنا عمرو بن قيس السكوني، أنَّه سمع معاوية بن أبي سفيان على المنبر ينتزع [٥] بهذه الآية: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ حتَّى ختمها، فقال: نزلت في يوم عرفة، في يوم جمعة.
وروى ابن مردويه (٩٩)، من طريق محمد بن إسحاق، عن عمر [٦] بن موسى بن وجيه، عن
= وثقه وكيع، وقال أبو حاتم فى "الجرح والتعديل" (٣/ الترجمة ١٩٥٧): ليس بالمشهور. وقال البخارى فى "التاريخ" (٣/ ٨٤٦ - التَّرجمة ٨٤٨): يقال كان مختاريًّا من شرطة المختار. ولخص حاله الحافظ فى "التقريب" فقال: صالح الحديث رمى بالرفض. فالإسناد ضعيف؛ لضعف إسماعيل بن سلمان ويحيى الحمانى. والأثر ذكره السيوطى فى "الدر المنثور" (٢/ ٤٥٧) وعزاه إلى ابن جرير الطبري وابن مردويه، ولم أقف عليه فى تفسير ابن جرير. والله أعلم. (٩٨) - أخرجه ابن جرير الطبري فى "تفسيره" (٩/ ٥٢٩) (١١١٠٨)، وأَبو عامر السكونى ترجم له ابن أبي حاتم فى "الجرح والتعديل" (٢/ ١٩٠ - التَّرجمة ٦٤٢) فقال: إمام مسجد حمص، روى عن علي ابن عياش والربيع بن روح ويحيى بن صالح الوحاظى، سمعت منه وهو صدوق. اهـ. و هشام بن عمار روى له البخارى والأربعة، قال الحافظ فى "التقريب": "صدوق مقرئ كبر فصار يتلقن؛ فحديثه القديم أصح" اهـ. وإسماعيل: هو ابن عياش، ثقة فى روايته عن الشاميين، وهذه منها؛ فإن عمرو بن قيس هو ابن ثور السكونى أَبو ثور الشامى الحمصى، قال الحافظ فى "التقريب": "ثقة". والأثر إسناده حسن. رواه أيضًا الطبرانى فى "الكبير" (١٩/ ٣٩٢) (٩٢١) من طرق عن هشام بن عمار، به. وزاد فيه: "ثم تلا هذه الآية: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ وقال: إنها آخر آية نزلت". وذكره الهيثمى فى "مجمع الزوائد" (٧/ ١٧) وقال: "رجاله ثقات" اهـ. وانظر "الدر المنثور" (٢/ ٤٥٧). (٩٩) - فى إسناده محمد بن إسحاق وهو مدلس وقد عنعنه، وعمر بن موسى بن وجيه: قال ابن حبان =