يرجى فيه الأجر (أو ليصمت) أي عن الكلام المباح أيضًا لئلا يجره إلى الكلام الذي فيه إثم أو شيء من الإثم.
٥١٥٥ - (حدثنا مسدد بن مسرهد وسعيد بن منصور، أن الحارث بن عبيد حدثهم، عن أبي عمران الجوني، عن طلحة، عن عائشة قالت: قلت: يا رسول الله، إن لي جارين بأيهما أبدأ) في الهدية إليه؟ (قال) رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (بأدناهما) أي أفربهما (بابًا) منك.
(قال أبو داود: قال شعبة (٢) في هذا الحديث: طلحة رجل من قريش) قال المنذري: وطلحة هذا هو طلحة بن عبد الله بن عثمان بن عبد الله بن معمر القرشي، احتج به البخاري في "صحيحه" وأخرج هذا الحديث من حديثه.
وفي "تهذيب التهذيب": طلحة بن عبد الله بن عثمان بن عبيد الله بن معمر، وفي "الخلاصة" (٣): طلحة بن عبد الله بن عثمان بن عبد الله بن نعيم، وفي "التقريب" (٤): طلحة بن عبد الله بن عثمان بن عبيد الله بن عمرو،
(١) في نسخة: "سعيد". (٢) أخرج روايته أحمد في "مسنده" (٦/ ٢٣٩). (٣) راجع: "تهذيب التهذيب" (٥/ ١٨)، و"الخلاصة" (ص ١٧٩). (٤) "تقريب التهذيب" (٤٦٤٥).