٤٩٩٨ - حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، أَنَا خَالِدٌ، عن حُمَيْدٍ، عن أَنَسٍ: أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ احْمِلْنِي، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "إنَّا حَامِلُوكَ عَلَى وَلَدِ نَاقَةٍ"(١)، قَالَ: وَمَا أَصْنَعُ بِوَلَدِ النَّاقَةِ (٢)؟ فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "وَهَلْ تَلِدُ الإبِلَ إلَّا النُّوقُ". [ت ١٩٩١، تم ٢٤٨، حم ٣/ ٢٦٧]
قال في "المجمع"(٤): بالضم اسم، وبالكسر مصدر، وقال في "القاموس": مَزَحَ كمنع، مَزْحًا ومُزاحةً ومُزاحًا بضمهما، وهما اسمان: دَعَبَ.
٤٩٩٨ - (حدثنا وهب بن بقية، أنا خالد، عن حميد، عن أنس: أن رجلًا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله احملني) أي أعطني حمولة أركبها، (فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: إنا حاملوك على ولد ناقة، قال) الرجل: (وما أصنع بولد الناقة؟ ) فإنه توهم على ما هو متعارف أن ولد الناقة هو الصغير لا يصلح للركوب، (فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: وهل تلد الإبل إلَّا النوق) فكل إبل ولد الناقة، وكان قوله - صلى الله عليه وسلم -: "إنا حاملوك على ولد الناقة" بطريق المزاح والمداعبة (٥).
٤٩٩٩ - (حدثنا يحيى بن معين، نا حجاج بن محمد، نا يونس بن إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن النعمان بن بشير قال: استأذن أبو بكر
= وجه سودة بحريرة لإبائها عن أكلها، وضحكه - صلى الله عليه وسلم -، فيا للأسف إن النصارى أخذوا حسناتنا وأخذنا سيئاتهم. (ش). (١) في نسخة: "الناقة". (٢) في نسخة: "ناقة". (٣) زاد في نسخة: "عن أبي إسحاق". (٤) "مجمع بحار الأنوار" (٤/ ٥٨٦). (٥) وتقدم حديث النغير (ص ١٧١).