(قال أبو داود: تركت أسانيدها للاختصار). قلت: ولم أجد هذه الأحاديث (١) بأسانيدها فيما عندي من الكتب.
٤٩٥٧ - (حدثنا أبو بكر -يعني ابن أبي شيبة-، نا هاشم بن القاسم، نا أبو عقيل، نا مجالد بن سعيد، عن الشعبي، عن مسروق قال: لقيت عمر بن الخطاب فقال: من أنت؟ قلت: مسروق بن الأجدع، فقال عمر) -رضي الله عنه -: (سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: الأجدع شيطان).
(١) إن النبي - صلى الله عليه وسلم - غيَّر عددًا من الأسماء كما ذكره الإِمام أبو داود، وهاهنا أذكر تخريج الروايات التي وقع فيها ذكر هذا التغيير: منها: العاص، سمَّاه مطيعًا، وهو مطيع بن الأسود بن حارثة القرشي العدوي ["الإصابة" (٦/ ١٠٥) رقم (٨٠٤٩)]. أخرجه عبد الرزاق (٥/ ٢٠٨)، والحميدي (١/ ٢٥٨) رقم (٥٦٨)، وأحمد (٤/ ٤١٢)، والبخاري في "الأدب المفرد" (٨٢٦)، وابن أبي شيبة (١٤/ ٤٩٠)، ومسلم (١٧٨٢)، والدارمي (٢٣٨٦)، والحاكم (٤/ ٢٧٥)، وابن حبان (٣٧١٨). ومنها: عزيز، سمَّاه عبد الرحمن، وهو عبد الرحمن بن سبرة الأسدي. ["الإصابة" (٥/ ١٧٧) رقم (٦٧٠٤)]. أخرجه أحمد (٤/ ١٧٨)، وابن سعد (٦/ ٢٨٦)، وابن حبان (٥٨٢٨)، والحاكم (٤/ ٢٧٦). ومنها: عتلة، سمَّاه عتبة، وهو عمتبة بن عبد السلمي. ["الإصابة" (٤/ ٣٦٢)، رقم (٥٤٢٣)]. أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣/ ٥٥) رقم (١٣٦٤ - ١٣٦٦)، والطبراني في "المعجم الكبير" (١٧/ ١٢٠ - ١٢٢) رقم (٢٩٣ - ٣٠٠). ومنها: الحكم، سمَّاه عبد الله، وهو الحكم بن سعيد بن العاص بن أمية الأموي. =