وإيمانًا) أي في موضع قوله:"دعاه الله يوم القيامة"(ولم يذكر قصة: دعاه الله، زاد: ومن تَرَكَ لُبْسَ ثوب (١) جمال وهو يقدر عليه) أي على لبس ثوب الجمال، (قال بشر) بن منصور: (أحسبه قال: تواضعًا، كساه الله حُلَّةَ الكَرَامَةِ، ومن زوّج للهِ) أي من يحتاج إلى الزواج (تَوَّجَه اللهُ تاجَ المُلكِ)(٢) كأنه في درجة الملوك.
٤٧٧٩ - (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، نا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، عن عبد الله) بن مسعود -رضي الله عنه -. (قال: قال رسول الله: - صلى الله عليه وسلم -: ما تعدّون الصُّرَعة فيكم؟ ) بضم ففتح كَهُمَزَة ولُمَزَة: المبالغ في صِراع الناس، (قالوا: الذي لا يَصْرَعُه الرجال)، قال الخطابي (٣): ومثله رجل خُدَعة إذا كان خدَّاعًا للناس، ولُعَبة إذا كان كثير اللعب. (قال: لا) أي ليس هو الصرعة، (ولكنّه) أي: الصرعة (الذي يَمْلِكُ نَفْسَه عند الغَضَبِ)، ولا يخرج قلبه ولسانه ويده من اختياره فيه.
(١) ويشكل عليه ما تقدم (٤٠٦٣): "فلير أثر نعمة الله عليك". (ش). (٢) قاله المنذري: فيه رواية مجهول (٤/ ٣٦٤). (٣) "معالم السنن" (٤/ ١٠٧).