(قال إسماعيل: ذهبت) إلى الأعرابي بعد زمان (أعيد) الحديث (على الرجل الأعرابي) وأسمع منه ثانيًا (وأنظر) حفظه نظر المختبر (لعله) الأعرابي نسي فيخطئ في الرواية , وفي نسخة: العلة، أي انظر الأمر القادح في الحديث من نسيانه وغلطه ووهمه.
(فقال) الأعرابي: (يا ابن أخي، أتظن أني لم أحفظه؟ ) أي الحديث (لقد حججت ستين حجة (٢) ما منها حجة إلَّا وأنا أعرف البعير الذي حججت عليه) كأنه يقول: بلغ حفظي المرتبة القصوى منه، فكيف أنسى حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
والحديث لا مناسبة له بالباب، وله مناسبة بالباب المتقدم، فلعل الناسخ غلط وأدخله في هذا الباب.
٨٨٧ - (حدثنا أحمد بن صالح وابن رافع) هو محمد بن رافع النيسابوري القشيري (قالا: نا عبد الله (٣) بن إبراهيم [بن عمر] بن كيسان، حدثني أبي) هو إبراهيم بن أبي يزيد كيسان (٤). (عن وهب بن
(١) وفي نسخة: "قال". (٢) لأنه أقام بمكة فسهل عليه. (ش). (٣) له في أبى داود والنسائي هذا الحديث الواحد، "ابن رسلان". (ش). (٤) كذا في الأصل، وفي "التقريب" (٢٢٠): إبراهيم بن عمر بن كيسان أبو إسحاق، وأما أبو يزيد فهو كنية عبد الله.