القصار، ضُعّف (١)، وقَال ابن حجر (٢): (صدوق له أوهام). وتقدم حديث سفيان من طريق عبد الرزاق عنه عن الأعمش عن الحكم عن ابن أبي ليلى عن كعب، وهكذا رواه: أبو نعيم في الحلية (٣) عن محمد بن جعفر بن الهيثم عن جعفر الصائغ عن قبيصة عن سفيان به، كحديث عبد الرزاق. وهذا أشبه في حديث قبيصة، وهو الصحيح عن سفيان.
وخالف: عليُّ بن صالح بن حي سفيان في إسناده، فرواه عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن كعب به ... فلم يذكر: عبد الرحمن بن أبي ليلى، وقال في لفظه:(على إبراهيم، وآل إبراهيم)، في الصلاة، والتبريك - جميعًا -، رواه: الطبراني في الكبير (٤) عن أحمد بن محمد بن صدقة البغدادي عن محمد بن خالد بن خلي الحمصي عن أبيه عن سلمة العوصى (٥)(وهو: ابن عبد الملك الحمصى) عن علي بن صالح به، بمثل حديث سفيان. والعوصي لم يوثقه غير ابن حبان (٦) - فيما أعلم - وقال: