ابن عقبة، وعن بكر بن أحمد بن مقبل عن محمد بن خلف التيمي الكوفي عن معاوية بن هشام، كلاهما عن سفيان (هو: الثوري) عن إبراهيم بن مهاجر (وهو: البجلي)، ورواه (١) - أيضًا - عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن الحسن بن الصباح البزار عن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي روّاد عن ابن أبي نجيح (وهو: عبد الله)، ثلاثتهم (ليث، وإبراهيم، وابن أبي نجيح) عنه به، بمثله ... إلّا أن في حديث سفيان:(على إبراهيم)، لم يذكر آله. وليث بن أبي سليم اختلط جدًّا، فلم يتميز حديثه، فصار في عداد المتروكين - وتقدم -. وإبراهيم بن المهاجر ضُعّف (٢)، وقال الحافظ (٣): (صدوق لين الحديث). وابن أبي نجيح مدلس، عدّه الحافظ في المرتبة الثالثة من مراتب المدلسين، ولم يصرح بالتحديث - فيما أعلم -. وابن أبى رواد قال فيه الحافظ (٤): (صدوق يخطئ) اهـ ... وطرقه عن مجاهد يقوى بعضها بعضا. وفي الطريق الأولى عن سفيان: حفص بن عمر، وهو: أبو عمر الرقي، صدوق في نفسه، وليس بمتقن في الحديث. حدث به عن قبيصة بن عقبة عن سفيان، وقبيصة ليس بذاك القوى في سفيان - وتقدما - وللحديث من طريق حفص بن عمر في حديث سفيان الثورى طرق أخرى - وستأتي -. وفي الطريق الأخرى: معاوية بن هشام، وهو: