[المبحث السادس ما ورد في فضائل المهاجرين ولم يشركهم فيها أحد]
٣٢٣ - [١] عن سعد بن أبي وقاص - رضى الله عنه - قال: قال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم -: (اللّهمَّ أمْضِ لأصحَابي هِجرتُهُمْ، وَلا تردُّهُمْ علَى أعقَابِهِم).
هذا الحديث رواه: عامر بن سعد عن أبيه، ورواه عن عامر: ابن شهاب الزهري، وسعد بن إبراهيم.
فأما حديث ابن شهاب فرواه: البخاري (١) - واللفظ له -، ومسلم (٢)، كلاهما من طريق إبراهيم بن سعد (٣)، ورواه - أيضًا -: البخاري (٤)، وأبو
(١) في (كتاب: مناقب الأنصار، باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "اللهم أمض لأصحابي هجرتهم") ٧/ ٣١٦ ورقمه/ ٣٩٣٦ عن يحيى بن قزعة، وفي (باب: حجة الوداع، من كتاب: المغازى) ٧/ ٧١٢ ورقمه/ ٤٤٠٩ عن أحمد بن يونس، وفي (كتاب: الدعوات، باب: الدعاء برفع الوباء والوجع) ١١/ ١٨٣ - ١٨٤ ورقمه/ ٦٣٧٣ عن موسى بن إسحاق، ثلاثتهم عن إبراهيم بن سعد به. (٢) في (كتاب: الوصية، باب: الوصية بالثلث) ٣/ ١٢٥٠ - ١٢٥١ ورقمه/ ١٦٢٨ عن يحيى بن يحيى التميمي عن إبراهيم بن سعد به، بمثله. (٣) الحديث عن إبراهيم بن سعد رواه - كذلك -: الطيالسي في مسنده (١/ ٢٧) ورقمه/ ١٩٧ - وقرن به: عبد العزيز بن أبى سلمة -، ورواه من طريق الطيالسي: أبو نعيم في المعرفة (٣/ ١٢٦٠) ورقمه/ ٣١٦٨. وكذا رواه: ابن أبى عاصم في الآحاد والمثاني (١/ ١٧٢) ورقمه / ٢١٨، والشاشي في مسنده (١/ ١٥٢) ورقمه/ ٨٧، و البيهقي في السنن الكبرى (٦/ ٢٦٨)، كلهم من طرق عن إبراهيم. (٤) في (كتاب: الجنائز، باب: رثاء النبي - صلى الله عليه وسلم - سعد بن خولة) ٣/ ١٩٦ ورقمه/ =