* القسم الثاني والتسعون: ما ورد في فضائل سلمة بن عمرو بن الأكوع الأسلمي (١) - رضي الله عنه -
١٤٨٨ - [١] عن يزيد بن أبى عبيد قال: رأيت أثر ضربة في ساق سلمة، فقلت: يا أبا مسلم، ما هذه الضربة؟ فقال:(هَذه ضَربَةٌ أصابتْهَا يومَ خَيْبر. فقالَ النَّاسُ: أُصيبَ سَلمَة. فأتيتُ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فنفثَ فيه ثلاثَ نفثَاتٍ، فمَا اشتكيتُ حتَّى السَّاعَة).
هذا الحديث رواه: البخاري (٢) - وهذا لفظه -، وأبو داود (٣) عن أحمد بن أبي سريج الرازي، والإمام أحمد (٤)، ثلاثتهم عن المكي بن إبراهيم (٥) عن يزيد بن أبي عبيد به ... وأحمد بن أبي سريج هو: أحمد بن الصباح النهشلي.
(١) أول مشاهده الحديبية، وكان فاضلًا، راميًا، شجاعًا، يسبق الفرس عدوا. ومات بالمدينة، سنة: أربع وسبعين. - انظر: أسد الغابة (٢/ ٢٧١) ت / ٢١٥٤، والإصابة (٢/ ٦٦) ت/ ٣٣٨٩. (٢) في (باب: غزوة خيبر، من كتاب: المغازي) ٧/ ٥٤٢ ورقمه/ ٤٢٠٦. (٣) في (باب: كيف الرقى، من كتاب: الطب) ٤/ ٢١٩ ورقمه/ ٣٨٩٤. (٤) (٢٧/ ٤٣) ورقمه/ ١٦٥١٤. ورواه من طريقه: البيهقي في الدلائل (٤/ ٢٥١). (٥) ورواه من طرق عن مكي بن إبراهيم: البغوى في المعجم (٣/ ١٢٢) ورقمه/ ١٠٢٨، وابن حبان في صحيحه (الإحسان ٨/ ١٥١ ورقمه/ ٦٥١٠)، والبيهقي في الدلائل (٤/ ٢٥١).