* القسم السادس والثمانون: ما ورد في فضائل سعد بن خولة القرشي العامري (١) - رضي الله عنه -
١٤٥٣ - [١] عن سعد بن أبى وقاص - رضي الله عنه - قال: جاء النبي - صلى الله عليه وسلم - يعودني -، وأنا بمكة؛ وهو يكره (٢) أن يموت بالأرض التى هاجر منها، قال:(يَرحمُ الله ابنَ عَفْرَاء).
هذا الحديث رواه: البخاري (٣) - وهذا مختصر من لفظه - عن أبي نعيم (٤)، ورواه: النسائي (٥) عن عمرو بن على، ورواه: الإمام أحمد (٦)، ورواه: أبو يعلى (٧) عن أبي خيثمة، ثلاثتهم عن عبد الرحمن، ورواه: النسائي (٨) - أيضًا - عن أحمد بن سليمان عن أبي نعيم، ورواه: الإمام
(١) وقيل هو من حلفائهم. من السابقين، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية، وعده جماعة في البدريين. ومات بمكة، في حجة الوداع. - انظر: أسد الغابة (٢/ ١٩١) ت/ ١٩٨٣. (٢) يحتمل أن تكون الجملة حالًا من الفاعل، أو من المفعول. وكل منهما يحتمل؛ لأن كلًا من النبي - صلى الله عليه وسلم -، ومن سعد يكره ذلك ... قاله الحافظ في الفتح (٥/ ٤٧٨). (٣) في (كتاب: الوصايا، باب: أن يترك ورثته أغنياء خير من أن يتكففوا الناس) ٥/ ٤٢٧ - ٤٢٨ ورقمه/ ٢٧٤٢. (٤) والحديث عن أبي نعيم رواه - أيضًا -: ابن سعد في الطبقات الكبرى (٣/ ١٤٥)، وقرن به: محمد بن عبد الله الأسدى. (٥) في (كتاب: الوصايا، باب: الوصية بالثلث) ٦/ ٢٤٢ ورقمه/ ٣٦٢٨. (٦) (٣/ ٨٣) ورقمه / ١٤٨٨ - ومن طريقه: أبو نعيم في الحلية (١/ ٩٣ - ٩٤). (٧) (٢/ ١٢٨ - ١٢٩) ورقمه/ ٨٠٣. (٨) الموضع المتقدم (٦/ ٢٤٢ - ٢٤٣) ورقمه/ ٣٦٢٩.