ورواه: ابن أبي شيبة (١)، والحاكم (٢)، وأشار إليه الدارقطني في العلل (٣) من حديث عبيد الله بن موسى عن محمد بن عبد الرحمن عن عيسى بن عبد الرحمن والحكم، والمنهال، ثلاثتهم عن ابن أبي ليلى به، ولم يذكر أباه.
وهذه الأسانيد كلها تدور على محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وهو سيء الحفظ جدًّا، واضطرب في سند الحديث، وهو ضعيف من هذا الوجه، وما ورد فيه من انهزام أبى بكر، وعمر - رضي الله عنهما - منكر، أحالها شيخ الإسلام (٤) على بعض الكذابين.
وللحديث طريق أخرى عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، رواها: الطبراني في الأوسط (٥) بسنده عن إبراهيم بن الصائغ (٦) عن أبي إسحاق السبيعى عنه به، مطولًا، وفيه قال عليّ: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثنى، وأنا أرمد، فبزق في عينى، ثم قال:(افتح عينيك)، ففتحتهما، فما
(١) (٧/ ٤٩٧) ورقمه/ ١٧. (٢) (٣/ ٣٧) بطرفه الأول فقط، وصحح إسناده، ووافقه الذهبى في التلخيص (٣/ ٣٧)! والسند ضعيف. (٣) (٣/ ٢٧٨). (٤) كما في: مجموع الفتاوى (٤/ ٤١٦). (٥) (٣/ ١٥٠ - ١٥١) ورقمها/ ٢٣٠٧ عن أحمد بن محمد بن غياث المروزي عن عبد الله بن عبد الرحمن السعدى عن محمد بن يحيى المعلم المروزي عن هاشم بن مخلد عن أيوب بن إبراهيم الثقفي عن إبراهيم بن الصائغ به. (٦) وكذا رواه: النسائي في الخصائص (ص/ ١٥٩ - ١٦٠) ورقمه/ ١٥١ بسنده عن إبراهيم.