ضعيف الحفظ، لا يحتج بما ينفرد به. وذكره الدارقطني في العلل (١) عن عمران بن محمد عن محمد بن عبد الرحمن به، لم يذكر فيه أبا ليلى.
ورواه: البزار (٢) عن عبيد الله بن موسى (٣) عن محمد بن عبد الرحمن عن المنهال، والحكم بن عتيبة، كلاهما عن ابن أبي ليلى به، بنحوه، وزاد في أوله: أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - دعا أبا بكر فعقد له اللواء، ثم بعثه، فسار بالناس، فانهزم، حتى إذا بلغ ورجع دعا عمر فعقد له اللواء، فسار، ثم رجع منهزمًا بالناس، ثم ذكر نحو الحديث مع تقديم، وتأخير لبعض ألفاظه. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٤) من هذا الوجه - وهمًا (٥) - وأعله بسوء حفظ محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى. وذكره الدارقطني في العلل (٦) عن عبيد الله بن موسى به، لم يذكر فيه أبا ليلى.
وتابع عبيد الله بن موسى على الوجه الأول في حديثه عند البزار: عليُّ بن هشام بن البريد، من طريق عباد بن يعقوب عنه، ذكرها الدارقطني في العلل (٧). وعباد بن يعقوب هو: الرواجَني، فيه رفض.
(١) (٣/ ٢٧٨). (٢) (٢/ ١٣٥ - ١٣٦) رقم/ ٤٩٦. (٣) وكذا رواه: النسائي في الخصائص (ص/ ٣٩) ورقمه/ ١٤ عن أحمد بن سليمان الرهاوي عن عبيد الله. (٤) (٩/ ١٢٤). (٥) فالحديث ليس من الزوائد، فقد رواه: ابن ماجة. (٦) (٣/ ٢٧٨). (٧) (٣/ ٢٧٨).