ورواه: الإمام أحمد (١)، ثلاثتهم (المحمدان، والإمام أحمد) عن محمد بن جعفر - وقرن الإمام أحمد به: حجاجًا -، كلاهما (ابن جعفر، وحجاج) عن شعبة (٢) عن قتادة، كلاهما (الأعمش، وقتادة) عن سالم بن أبي الجعد (٣) عن جابر به، في قصة ذكرها ... والأعمش هو: سليمان. وحجاج هو: ابن محمد المصيصي. وشعبة هو: ابن الحجاج. وقتادة هو: ابن دعامة.
والحديث رواه - أيضًا -: البخاري في الأدب المفرد (٤) بسنده عن أبي عوانة عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر به ... وأبو سفيان هو: طلحة بن نافع، مدلس لم يصرح بالتحديث - وتقدم -. واسم أبي عوانة: الوضاح بن عبد الله.
ورواه: الطحاوي في شرح معاني الآثار (٥) بسنده عن ابن لهيعة عن أسامة بن زيد عن أبي الزبير المكي عن جابر به ... وابن لهيعة ضعيف،
(١) (٢٢/ ٩٠) ورقمه / ١٤١٨٣. (٢) ورواه عن شعبة: الطالسي في مسنده (٧/ ٢٣٩) ورقمه / ١٧٣٠ ... وكذا رواه: الطحاوى في شرح معاني الآثار (٤/ ٣٣٧ - ٣٣٨) بسنده عن عبد الرحمن بن زياد عن شعبة عن حصين عن سالم به. ورواه: الحاكم في المستدرك (٤/ ٢٧٧) بسنده عن النضر بن شميل عن شعبة عن قتادة ومنصور وسليمان وحصين بن عبد الرحمن قالوا: سمعنا سالما ... قال الحاكم: (هذا حديث صحيح على شرط الشيخين) اهـ، ووافقه الذهبي في التلخيص (٤/ ٢٧٧) والحديث متفق عليه من حديث سالم - كما تقدم -. (٣) رواه: ابن سعد في الطقبات الكبرى (١/ ١٠٦ - ١٠٧) عن محمد بن عبد الله الأسدي عن سفيان عن منصور عن سالم به، بلفظ: (قد أحسنت الأنصار). (٤) (ص / ٣٢٣) ورقمه / ٩٦٤. (٥) (٤/ ٣٤٠ - ٣٤١).