ومدلس لم يصرح بالتحديث. واسم أبي الزبير: محمد بن مسلم، مدلس، لم يصرح بالتحديث - أيضًا، وتقدما -. وأسامة بن زيد وهو: ابن أسلم الليثي مولاهم، قال الإمام أحمد (١): (ليس بشئ)، وضعفه: أبو حاتم (٢)، والنسائى (٣)، والعقيلى (٤)، وابن عدي (٥)، وابن حجر (٦)، وغيرهم ... والطريقان: حسنتان لغيرهما، بطريق سالم بن أبي الجعد المتقدمة - والله الموفق -.
٣٨٠ - [٤٥] عن أبي هريرة - رضى الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، في قصة، يوم الفتح:(منْ دخلَ دارَ أبي سُفيانَ فهُو آمِن)، فقالت الأنصار بعضهم لبعض: أما الرجل فقد أدركته رغبة في قريته، ورأفة بعشيرته. وفي الحديث أن الوحي نزل، فلما انقضى قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (يا معشَرَ الأنصَار ... )، وفيه قال:(هاجرتُ إلى الله، وإليكُمْ، والمحيَا محَياكُمْ، والمماتُ ممَاتُكُم)، ثم قال لهم - وقد اعتذروا له -: (إن الله، ورسولَهُ يُصدِّقَانِكُم، ويَعذُرَانِكُم).