والحديث أورده الهيثمي - مرة أخرى - في مجمع الزوائد (١)، وعزاه إلى الطبراني في الأوسط، ثم قال:(وعيسى بن سبرة، وأبوه، وعيسى بن يزيد لم أر من ذكر أحدًا منهم) اهـ. وعيسى بن سبرة، وأبوه لم أقف على ترجمة لهما. وأبو سبرة - صحابي الحديث - مختلف في عينه، واسمه على عدة أقوال (٢)، ولكن هذا لا يضر، وحديثه هذا ذكره الذهبي في تجريد الصحابة (٣)، وقال:(وهو حديث منكر) اهـ. وأحمد بن عبد الرحمن في الإسناد الأول للطبراني ضعيف، ولكنه متابع.
٣٧٩ - [٤٤] عن جابر بن عبد الله - رضى الله عنهما - قال: فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (أَحسَنتِ الأنْصَار) في قصة ذكرها.
هذا طرف من حديث رواه: البخاري (٤) عن محمد بن يوسف (٥) عن سفيان عن الأعمش، ورواه: مسلم (٦) عن محمد بن المثني وابن بشار،
(١) (١/ ٢٢٨). (٢) انظر: المواضع المتقدمة من: الآحاد، والأسماء والكني، والمعجم الكبير، والإصابة. وانظر: فتح الباب لابن منده (ص / ٤٠٧) ت / ٣٦٤٠، وأسد الغابة (٥/ ١٣٤) ت/ ٥٩٣٤. (٣) (٢/ ١٧). (٤) في (باب: قول الله - تعالى -: {فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ}، من كتاب: فرض الخمس) ٦/ ٢٥٠ ورقمه/ ٣١١٥، وهو في الأَدب المفرَد (ص / ٢٨٤) ورقمه/ ٨٤٥. (٥) هو: الفريابي، روى الحديث من طريقه - أيضًا -: أبو نعيم في المعرفة (٤/ ٢٣٥٥ - ٢٣٥٤) ورقمه / ٥٧٨٥ عن الطبراني بسنده عنه به. (٦) في (كتاب: الأدب، باب: النهي عن التكني بأبي القاسم وبيان ما يستحب من الأسماء) ٣/ ١٦٨٣ من بعض طرق الحديث ٢١٣٣.