الرازي عن أبيه، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة عنه (١). وروى البزار هنا شيئًا صنعه (٢).
وشقي: هوى في الشقاء، (ويقال: {فِي أُمْنِيَّتِهِ} قراءته، إلا أماني: يقرءون ولا يكتبون).
(ص)(وَقَالَ مُجَاهِدٌ: مَشِيدٌ بِالْقَصَّةِ) هذا أسنده ابن المنذر من حديث ابن جريج عنه (٣). والقصة: الجص، وقيل: طويل.
(ص)(يَسْطُونَ يَبْطُشُونَ وَقَالَ غَيْرُهُ -أي: غير مجاهد- {يَسْطُونَ} يَفْرُطُونَ مِنَ السَّطْوَةِ)، يقال: سطا عليه وسطا به إذا تناوله بالبطش والعنف والشدة، أي: يكادون يقعون بمحمد وأصحابه من شدة الغيظ ويبسطون إليهم أيديهم بالسوء.
(ص)({وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ}: أُلْهِمُوا) قال ابن عباس: يريد لا إله إلا الله والحمد لله، وزاد ابن زيد: والله أكبر (٤)، وقال السدي: إلى: القرآن (٥).
(ص)({تَذْهَلُ} تُشْغَلُ) يقال: ذهل عن كذا يذهل ذهولًا إذا تركه أو شغله عنه شاغل. قال الحسن: تذهل المرضعة عن ولدها لغير فطام وتضع الحامل ما في بطنها لغير تمام (٦).
(١) رواه أيضًا الطبري ٩/ ١٧٧ (٢٥٣٣٦) من طريق عبد الله، عن معاوية به. وزاد السيوطي في "الدر" ٤/ ٦٦٤ عزوه لابن أبي حاتم، وابن المنذر. (٢) لعله يقصد قصة الغرانيق، وقد رواها البزار في "المسند" ١١/ ٢٩٦ (٥٠٩٦) من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس. (٣) رواه أيضًا الطبري ٩/ ١٦٩ (٢٥٣٠٧) من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد. (٤) رواه الطبري ٩/ ١٢٧ (٢٥٠٠٢). (٥) انظر: "تفسير الوسيط" ٣/ ٢٦٤ - ٢٦٥. (٦) رواه الطبري ٩/ ١٠٨ (٢٤٩١٤).