وقال أبو زرعة: لين (١). وقال النسائي: ضعيف (٢). وقال أبو داود الطيالسي: كان إمامنا أربعين سنة، ما رأينا إلا خيرًا (٣). وقال ابن مهدي: كان عنده كتاب عن محمد بن عمرو، وليث، وقتادة، فما كان يفصل بينهم (٤). وقال الآجري عن أبي داود: ضعيف، سمعت ابن معين يقول: هو شيخ ضعيف (٥). وقال ابن عدي: هو حسن الحديث، ومع ضعفه يكتب حديثه (٦). وقال ابن حبان: يروي عن الثقات ما لا يتابع عليه (٧). استشهد به البخاري في حديث واحد في صوم يوم الجمعة (٨).
قلت: وقال ابن حبان أيضًا: منكر الحديث (٩)، ثم قال: حماد بن أبي الجعد: بصريٌّ أيضًا، يروي عن قتادة، اختلطت عليه صحائفه فلم يحسن أن يميز شيئًا، فاستحق الترك (١٠).
(١) "الجرح والتعديل" (٣/ ١٣٤). (٢) "الضعفاء والمتروكين" (١٣٨). (٣) "الكامل" لابن عدي (٣/ ٣٢٨). (٤) المصدر السابق. (٥) "سؤالات الآجري" عن أبي داود (٨٤٠). (٦) "الكامل" لابن عدي (٣/ ٣٣١). (٧) "المجروحين" (١/ ٣٠٨). (٨) "الجامع الصحيح"، كتاب الصوم، باب صوم يوم الجمعة، (١٩٨٦). (٩) "المجروحين" (١/ ٣٠٧ - ٣٠٨). (١٠) "المصدر السابق" (١/ ٣٠٨ - ٣٠٩).