قلت: وقال الخطيب: وهم يحيى في هذا (١). وقال الساجي: صدوق يهم، جمع بندار حديثه (٢).
وقال أحمد: كان عندي صالح الحديث حتى وجدت له حديثًا أخطأ فيه (٣). وقال المروذي عن أحمد: حدث بمناكير، كأنه ضعفه (٤).
وقال الميموني: سئل عنه أحمد فقال: لا أعلم إلا خيرًا، فقال له رجل: حدثني فلان عنه عن ثابت عن أنس قال: كان مهر أم سلمة متاعًا قيمته عشرة دراهم (٥)، فأقبل أبو عبد الله يتعجب، وقال: هؤلاء الشيوخ لم يكونوا يكتبون إنما كانوا يحفظون، ونسبوا إلى الوهم أحدهم يسمع الشيء فيتوهم فيه (٦).
وقال ابن حبان: كان أبو الوليد شديد الحمل عليه، وكان الحكم لا يدري ما يحدث به، فربما وهم في الخبر حتى يجيء كأنه موضوع، فاستحق الترك (٧). وقال البزار: لا بأس به (٨).