وقال العجلي: ثقة صاحب سنة، كان إذا هدأت العيون وقف في البحر إلى ركبتيه يذكر الله حتى يصبح (١). وقال سفيان بن عيينة: أتيت عدن فلم أر مثل الحكم بن أبان (٢).
وقال ابن عيينة: قدم علينا يوسف بن يعقوب قاض كان لأهل اليمن، وكان يذكر منه صلاح، فسألته عن الحكم بن أبان، فقال: ذاك سيد أهل اليمن (٣).
وروى سفيان بن عبد الملك عن ابن المبارك قال: الحكم بن أبان، وأيوب بن سويد، وحسام بن مصك: ارم بهؤلاء (٤). قال أحمد: مات سنة أربع وخمسين ومائة وهو ابن أربع وثمانين سنة (٥).
قلت: وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أخطأ، وإنما وقع المناكير في روايته من رواية ابنه إبراهيم عنه، وإبراهيم ضعيف (٦).
وقال ابن عدي في ترجمة حسين بن عيسى: الحكم بن أبان فيه ضعف، ولعل البلاء منه لا من حسين بن عيسى (٧).
وقال العقيلي في حديث طاووس عن ابن عباس رفعه - في الركن الأسود -: لولا أنجاس الجاهلية لاستشفي به من كل عاهة (٨).
(١) "الثقات" (١/ ٣١١) وتتمة كلامه فيه: قال: نذكر الله مع حيتان البحر ودوابه. (٢) "الجرح والتعديل" (٣/ ١١٣). (٣) المصدر السابق (٣/ ١١٣ - ١١٤). (٤) "الضعفاء" للعقيلي (٢/ ٤٦). (٥) "العلل ومعرفة الرجال" (٣/ ٣٦). (٦) "الثقات" (٦/ ١٨٥ - ١٨٦). (٧) "الكامل في ضعفاء الرجال" (٤/ ٦). (٨) أخرجه الفاكهي في "فوائده" برقم (٢١٣) عن حفص بن عمر العدني، الحكم بن أبان، =