وقال أبو حاتم: منكر الحديث، يكتب حديثه على الضعف الشديد (١). وقال النسائي: ضعيف (٢). وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به بحال (٣).
وقال أبو جعفر العقيلي في حديثه عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة في الفرائض (٤): لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به (٥). وقال ابن عدي: قليل الحديث، وحديثه كما ذكره البخاري (٦). روى له ابن ماجه هذا الحديث الواحد (٧).
قلت: وذكره البخاري في الأوسط في فصل من مات من سنة ثمانين ومائة إلى تسعين، وذكر حديثه هذا وقال: لا يصح (٨).
(١) "الجرح والتعديل" (٣/ ١٧٧). (٢) "الكامل في الضعفاء" (٤/ ٦٧). (٣) "المجروحين" (١/ ٣١٢). (٤) وهو حديث أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: "تعلموا علم الفرائض وعلموها، فإنه نصف العلم، وهو ينسى، وهو أول شيء ينزع من أمتي". أخرجه: ابن ماجه في "السنن" (٢٧١٩)، وابن أبي عاصم في "الأوائل" (١٦٥)، والطبراني في "الأوسط" (٥٢٩٣)، والدارقطني في "السنن" (٥/ ١١٧)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٦/ ٣٤٣)، والعقيلي في "الضعفاء" (٢/ ٨٥) كلهم من طريق حفص ابن عمر بن أبي عطاف، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعًا. قال الحافظ ابن حجر في "التلخيص الحبير" [١٣٤٢]: مداره على حفص بن عمر بن أبي عطاف، وهو متروك. وانظر: "إرواء الغليل" (٦/ ١٠٣ - ١٠٦). (٥) "الضعفاء" (٢/ ٨٥). (٦) "الكامل في الضعفاء" (٤/ ٦٩). (٧) "سنن ابن ماجه"، أبواب الفرائض، باب فرائض الصلب، برقم (٢٧١٩). (٨) "التاريخ الأوسط" (٤/ ٨٠٦ - ٨٠٧).