الْوُضُوءِ (١)، فَقَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنٍ زيدٍ أَخْبِرْنِي كَيفَ رَأَيْتَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَتَوَضَّأُ؟ فَدَعَا بِتَوْرٍ مِنْ مَاءٍ، فَكَفَأ (٢) عَلَى يَدَيْهِ، فَغَسَلَهُمَا ثَلَاثَ مِرَّاتٍ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي التَّوْرِ، فَمَضمَضَ وَاسْتَنْثَرَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ غَرْفَةٍ (٣) وَاحِدَةٍ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَه، فَاغْتَرَفَ بِهِمَا فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدَيْهِ مَاءً، فَمَسَحَ رَأْسَه، فَأَدْبَرَ بِيَدَيْهِ وَأَقْبَلَ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيهِ، فَقَالَ (٤): هَكَذَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَتَوَضَّأُ. [راجع: ١٨٥].
٢٠٠ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ (٥) قَالَ: ثَنَا حَمَّادٌ (٦)، عَنْ ثَابِتٍ (٧)،
"رَأَيْتَ النَّبِيَّ" في ن: "رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ". "فَغَسَلَهُمَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ" كذا في س، ص، وفي ف: "فَغَسَلَهُمَا ثَلَاثَ مِرَارٍ". "يَدَهُ فِي التَّوْرِ" في عس: "يَدَيْه فِي التَّوْرِ". "ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ" في ف: "ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَيْه". "فَاغْتَرَفَ بِهِمَا" مُصحّح عليه. "ثَلَاثَ مرَّاتٍ" في ت: "ثَلَاثَ مِرَارٍ" مصحح عليه. "أَخَذَ بِيَدَيْهِ" في ت: "أَخَذَ بِيَدِه". "فَمَسَحَ رَأْسَهُ" مصحح عليه. "فَقَالَ" في ت: "وَقَالَ". "رَأَيْتُ النَّبِيَّ" في ص: "رَأيْتُ رسول الله".
===
(١) قوله: (الوضوء) في نسخة ضبط بفتح الواو، وفي حاشيتها: أي: يسرف من الماء، "الخير الجاري" (١/ ٧٩).
(٢) أمال.
(٣) قوله: (غرفة) والمعنى: أنه جمع بينهما ثلاث مرات، كل مرة من غرفة واحدة، "الخير" (١/ ٧٩).
(٤) عبد الله بن زيد.
(٥) "مسدد" ابن مسرهد.
(٦) "حماد" ابن زيد لا حماد بن سلمة؛ لأن حماد بن سلمة لم يسمع منه مسدد.
(٧) "ثابت" البناني.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.