قَرْنٌ". قَالَ ابْنُ عُمَرَ: زَعَمُوا (١) أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ -وَلَمْ أَسْمَعْهُ-: "وَمُهَلُّ أَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمُ". [راجع ح: ١٣٣، ١٥٢٢، أخرجه: م ١١٨٢، تحفة: ٦٩٩١].
١١ - بَابُ مُهَلِّ مَنْ كَانَ دُونَ الْمَوَاقِيتِ (٢)
١٥٢٩ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ (٤)، عَنْ عَمْرٍو (٥)، عَنْ طَاوُسٍ (٦)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَقَّتَ (٧) لأَهْلِ المَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ، وَلأَهْلِ الشَّأْمِ الْجُحْفَةَ، وَلأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ، وَلأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنًا، فَهُنَّ (٨) لَهُنَّ وَلِمَنْ أَتَى عَلَيْهِنَّ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِنَّ، مِمَّنْ كَانَ يُريدُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ، فَمَنْ كَانَ دُونَهُنَّ فَمِنْ أَهْلِهِ، حَتَّى إِنَّ أَهْلَ مَكَّةَ يُهِلَّونَ
"فَهُنَّ لَهُنَّ" في ذ: "فَهُنَّ لَهُمْ".
===
= عن إسحاق بن راشد، عن محمد بن علي، عن النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، انتهى. قال القاري: ويسمَّى هذا السند سلسلة الذهب.
(١) أي: قالوا: لأن الزعم يُسْتَعْمَلُ بمعنى القول المحقق، "قس" (٤/ ٢٢)، "ع" (٧/ ٣٣).
(٢) أي: دونها إلى مكة، "قس" (٤/ ٢٢).
(٣) "قتيبة" هو ابن سعيد الثقفي.
(٤) "حماد" هو ابن زيد الأزدي.
(٥) "عمرو" هو ابن دينار المكي.
(٦) "طاوس" هو ابن كيسان اليماني.
(٧) أي: حدّد وبيّن.
(٨) أي: هذه المواقيت لأهلهن على حذف المضاف، "طيبي" (٥/ ٢٢٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.