لِسَالِمٍ: أَفَعَلَ ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ سَالِمٌ: وَهَلْ تَتَّبِعُونَ فِي ذَلِكَ (١) إِلَّا سُنَّتَهُ؟ [راجع ح: ١٦٦٠].
٩٠ - بَابُ قَصْرِ الْخُطْبَةِ بِعَرَفَةَ
١٦٦٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ (٣)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ: أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ كَتَبَ إِلَى الْحَجَّاجِ أَنْ يَأْتَمَّ (٤) بِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ فِي الْحَجِّ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ جَاءَ ابْنُ عُمَرَ وَأَنَا مَعَهُ حِينَ زَاغَت (٥) أَوْ (٦) زَالَتِ الشَّمْسُ، فَصاحَ عِنْدَ فُسْطَاطِهِ (٧): أَيْنَ هَذَا (٨)؟ فَخَرَجَ إِلَيْهِ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: الرَّوَاحَ. فَقَالَ (٩): الآنَ؟! قَالَ: نَعَمْ، فَقَال (١٠):
"وَهَلْ تَتَّبِعُونَ فِي ذَلِكَ" في هـ: "وَهَلْ يَبْتَغُونَ فِي ذَلِكَ"، وفي حـ: "وَهَلْ يَتَّبِعُونَ ذَلِكَ". "زَاغَت أَوْ زَالَتِ الشَّمْسُ" في نـ: "زَاغَتِ الشَّمْسُ أَوْ زَالَتْ".
===
(١) أي: في ذلك الفعل، "ع" (٧/ ٢٥٤).
(٢) "عبد الله بن مسلمة" هو القعنبي.
(٣) "مالك" الإمام المدني.
(٤) أي: يقتدي، "ع" (٧/ ٢٥٤).
(٥) أي: مالت.
(٦) شك من الراوي.
(٧) بيت من شعر.
(٨) فيه تحقير للحجاج، "قس" (٤/ ٢١٠).
(٩) أي: الحجاج.
(١٠) الحجاج.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.