١٤٩ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (١) قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ (٢) بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَنَا يَحْيَى (٣)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، أَنَّ عَمَّهُ وَاسعَ بْنَ حَبَّانَ أَخْبَرَه، أَنَّ عَبْدَ اللهِ ابْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ قَالَ: لَقَدْ ظَهَرْتُ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى ظَهْرِ بَيْتِنَا (٤)، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قاعِدًا عَلَى لَبِنَتَينِ مُسْتَقْبِلَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ. [راجع: ١٤٥].
١٥ - بَابُ الاسْتِنْجَاءِ بِالْمَاءِ
١٥٠ - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ (٥) قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ (٦)، عَنْ أَبِي مُعَاذٍ - وَاسْمُهُ عَطَاءُ (٧) بْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ - قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ أَجِيءُ (٨) أَنَا وَغُلَامٌ مَعَنَا إِدَاوَةٌ (٩) مِنْ مَاءٍ، يَعْنِي يَسْتَنْجِي بِهِ. [أطرافه: ١٥١، ١٥٢، ٢١٧، ٥٠٠، أخرجه: م ٢٧٠، د ٤٣، س ٤٥، تحفة: ١٠٩٤].
"يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ" كذا في صـ، ذ، وفي نـ: "يَزِيدُ". "أَنَا يَحْيَى" في نـ: "ثَنَا يَحْيَى".
===
(١) " يعقوب بن إبراهيم" ابن يوسف الدورقي.
(٢) "يزيد" المتوفى سنة ٢٠٦ هـ.
(٣) ابن سعيد الأنصاري المدني، "قس" (١/ ٤٢٣).
(٤) يعني بيت أخته حفصة، "ع" (٢/ ٤٠٦).
(٥) الطيالسي.
(٦) "شعبة" ابن الحجاج.
(٧) تابعي، "قس" (١/ ٤٢٤).
(٨) أي: أجيئه، "قس" (١/ ٤٢٤).
(٩) أي: مِطهرة، وهي إناء صغيرة من جلد يتخذ للماء كالسطيحة ونحوها.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.