عَنْ أَشْيَاءَ كَرِهَهَا، فَلَمَّا أُكْثِرَ عَلَيْهِ غَضبَ (١)، ثُمَّ قَالَ لِلنَّاسِ: "سَلُونِي عَمَّا شِئْتُمْ". فَقَالَ رَجُلٌ (٢): مَنْ أَبِي (٣)؟ قَالَ: "أَبُوكَ حُذَافَةُ". فَقَامَ آخَرُ (٤) فَقَالَ: مَنْ أَبِي يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "أَبُوكَ سَالِمٌ مَوْلَى شَيبَةَ". فَلَمَّا رَأَى عُمَرُ مَا فِي وَجْهِهِ (٥) قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا نَتُوبُ (٦) إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. [طرفه: ٧٢٩١، أخرجه: م ٢٣٦٠، تحفة: ٩٠٥٢].
٢٩ - بَابُ مَنْ بَرَكَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ عِنْدَ الإِمَامِ أَوِ الْمُحَدِّثِ
٩٣ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ (٧) قَالَ: أَنَا شعَيْبٌ (٨)، عَنِ الزُّهْريِّ (٩) قَالَ: أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - خرَجَ، فَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُذَافَةَ فَقَالَ: مَنْ أَبِي؟ قَالَ: "أَبُوكَ حُذَافَةُ". ثُمَّ أَكْثَرَ أَنْ يَقُولَ:
"عَمَّا شِئْتُمْ" في نـ: "عَمَّ شِئْتُمْ". "فَقَالَ رَجُلٌ" في نـ: "قَالَ رَجُلٌ". "قَالَ: أَبُوكَ سَالِمٌ" في نـ: "فَقَالَ: أَبُوكَ سَالِمٌ".
===
(١) قوله: (غضب) وسبب غضبه - صلى الله عليه وسلم - تعنُّتُهم في السؤال وتكلفهم فيما لا حاجة لهم فيه، "عمدة القاري" (٢/ ١٥٩).
(٢) لأنه كان ينسب إلى غير أبيه، اسمه عبد الله، "ع" (٢/ ١٦٠).
(٣) يا رسول الله.
(٤) اسمه: سعد.
(٥) من أثر الغضب.
(٦) أي: من الأسئلة المكروهة، "ع" (٢/ ١٦٠).
(٧) "أبو اليمان" الحكم بن نافع.
(٨) "شعيب" ابن أبي حمزة.
(٩) "الزهري" محمد بن مسلم بن شهاب.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.