حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ عِكْرِمَةَ (١)، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -. [راجع: ٣٩٨، أخرجه: د ٢٠٢٧، تحفة: ٥٩٩٥].
٤٩ - بَابٌ دُخُولُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ أَعْلَى مَكَّةَ
٤٢٨٩ - وَقَالَ اللَّيْثُ (٢): حَدَّثَنِي يُونُسُ (٣) قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ (٤)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَقْبَلَ يَوْمَ الْفَتْحِ مِنْ أَعْلَى مَكَّةَ (٥) عَلَى رَاحِلَتِهِ، مُرْدِفًا (٦) أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ (٧)، وَمَعَهُ بِلَالٌ، وَمَعَهُ عُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ مِنَ الْحَجَبَةِ (٨)، حَتَّى أَنَاخَ فِي الْمَسْجِدِ، فَأمَرَهُ أَنْ يَأْتِيَ بِمِفْتَاحِ الْبَيْتِ، فَدَخَلَ رِسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَمَعَهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَبِلَالٌ وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ، فَمَكَثَ فِيهِ نَهَارًا طَوِيلًا (٩) ثُمَّ خَرَجَ، فَاسْتَبَقَ
"عِكْرِمَةَ" زاد في نـ: "عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ". "فَمَكَثَ فِيهِ" في هـ، ذ: "فَمَكَثَ فِيهَا".
===
(١) أسقط "ابن عباس" فهو مرسل، والموصول أرجح لاتفاق عبد الوارث ومعمر على ذلك عن أيوب، "ف" (٨/ ١٧)، "قس" (٩/ ٣٢٣).
(٢) ابن سعد.
(٣) ابن يزيد الأيلي.
(٤) مولى ابن عمر.
(٥) من كداء بالفتح والمد، "قس" (٩/ ٣٢٣).
(٦) حال.
(٧) ومرَّ (برقم: ٢٩٨٨).
(٨) أي: سدنة الكعبة الذين معهم مفتاحها، "قس" (٩/ ٣٢٣).
(٩) يكبر ويصلي ويدعو، "قس" (٩/ ٣٢٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.