قَالَ: "لَعَلَّكِ نُفِسْتِ (١)؟ ". قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: "فَإِنَّ ذَلِكَ شَيْءٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ، فَافْعَلِي مَا يَفْعَلُ الْحَاجُّ، غَيْرَ أَنْ لَا تَطُوفِي بِالْبَيْتِ حَتَّى تَطْهُرِي". [راجع: ٢٩٤، أخرجه: م ١٢١١، تحفة: ١٧٥٠١].
٨ - بَابُ الاسْتِحَاضَةِ (٢)
٣٠٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ (٣) بْنُ يُوسُفَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ (٤)، عَنْ هِشَامِ (٥)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: قَالَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ لِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَا أَطْهُر، أَفَأَدَعُ الصَّلَاةَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ وَلَيْسَ بِالْحَيْضَةِ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيضةُ فَاتْرُكِي الصلَاةَ، فَإِذَا ذَهَبَ قَدْرُهَا (٦) فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ وَصَلِّي". [راجع: ٢٢٨، أخرجه: م ٣٣٣، د ٢٨٣، س ٢١٨، تحفة: ١٧١٤٩].
"قَالَ: لَعَلَّكِ" في نـ: "فَقَالَ: لَعَلَّكِ". "فَإنَّ ذَلِكَ" في صـ، قت، ذ: "فَإنَّ ذَاكَ". "هِشَامِ" في نـ: "هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ". "رَسُولُ اللَّهِ" في صـ: "النَّبِيّ". "وَلَيْسَ" في ذ: "وَلَيْسَتْ".
===
(١) أي: حِضْتِ.
(٢) هي دم غير الحيض عن داءٍ، "خ" (١/ ١٩٣).
(٣) "عبد اللّه" التِّنِّيسي.
(٤) "مالك" الإمام.
(٥) "هشام" هو ابن عروة بن الزُّبَير بن العوام.
(٦) أي: مقدار الحيضة، "خ" (١/ ١٩٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.