٢ - بَابٌ الْحَائِضُ تُرَجِّلُ (١) الْمُعْتَكِفَ
٢٠٢٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى (٢)، ثَنَا يَحْيَى (٣)، عَنْ هِشَامٍ (٤)، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ زَوجِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- يُصْغِي (٥) إِلَيَّ رَأْسَهُ وَهُوَ مُجَاوِرٌ فِي الْمَسْجِدِ، فَأُرَجِّلُهُ وَأَنَا حَائِضٌ. [راجع: ٢٩٥، تحفة: ١٧٣٢٣].
٣ - بَابٌ الْمُعْتَكِفُ لَا يَدْخُلُ الْبَيْتَ إِلَّا لِحَاجَةٍ
٢٠٢٩ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ (٦)، ثَنَا اللَّيْثُ (٧)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ (٨)، عَنْ عُرْوَةَ (٩) وَعَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (١٠) أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَتْ: وَإِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- لَيُدْخِلُ عَلَيَّ رَأْسَهُ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ، فَأُرَجِّلُهُ، وَكَانَ لَا يَدْخُلُ الْبَيْتَ
"زَوْجِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-" سقط في نـ.
===
(١) أي: تمشط، "ك" (٩/ ١٦٥).
(٢) "محمد بن المثنَّى" العَنَزِي الزَّمن.
(٣) "يحيى" ابن سعيد القطان.
(٤) "هشام" يروي عن أبيه عروة بن الزبير بن العوّام.
(٥) من الإصغاء، أي: يميل، "ع" (٨/ ٢٧١).
(٦) "قتيبة" هو ابن سعيد الثقفي البلخي.
(٧) "الليث" الإمام المصري.
(٨) "ابن شهاب" الزهري.
(٩) "عروة" هو ابن الزبير بن العوّام.
(١٠) "عمرة بنت عبد الرحمن" ابن سعد بن زرارة الأنصارية.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.