وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ (١): {أَضْغَانَهُمْ (٢)} [محمد: ٢٩]: حَسَدَهُمْ. {آسِنٍ} [محمد: ١٥]: مُتَغَيِّرٍ.
١ - بَابُ قَوْلُهُ: {وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (٣)} [محمد: ٢٢]
٤٨٣٠ - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ (٤) قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي مُزَرِّدٍ (٥)، عَنْ سعِيدِ بْنِ يَسَارٍ (٦)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قَالَ: "خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ، فَلَمَّا فَرَغَ (٧) مِنْهُ قَامَتِ الرَّحِمُ (٨)،
"{آسِنٍ}: مُتَغَيِّرٍ" سقط في نـ. "بَابُ" ثبت في ذ. "قَوله" سقط في نـ.
===
(١) وصله ابن أبي حاتم، "قس" (١١/ ٧٣).
(٢) قوله: ({أَضْغَانَهُمْ}) في قوله تعالى: {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ} أي: "حسدهم" بالحاء المهملة، وقيل: بغضهم وعداوتهم. وقوله تعالى: {فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ} أي: "متغير" طعمه، وسقط هذا لأبي ذر، "قس" (١١/ ٧٣).
(٣) قوله: ({وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ}) بتشديد الطاء المكسورة على التكثير، ويعقوب بفتح التاء والطاء وسكون القاف بينهما، "قس" (١١/ ٧٣).
(٤) ابن بلال، "قس" (١١/ ٧٤).
(٥) بضم الميم وفتح الزاي وتشديد الراء المكسورة بعدها دال مهملة، اسمه عبد الرحمن بن يسار، "قسطلاني" (١١/ ٧٤).
(٦) عم معاوية الراوي عنه.
(٧) أي: قضاه أو أتمه.
(٨) قوله: (قامت الرحم) حقيقةً بأن تجسمت، أو هو على وجه الاستعارة وضرب المثل، والمراد: فضل واصِلِها وإثم قاطِعِها.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.