"{فَأَقْبَرَهُ} " في ذ: "قَولُ اللهِ تَعَالَى: {فَأَقْبَرَهُ} ".
===
(١) هو سعد بن عبادة، "قس"(٣/ ٥٥٦).
(٢) قوله: (افتلتت) بضم الفوقية وكسر اللام مبنيًّا للمفعول، أي: ماتت فلتة أي: فجأة، و"نفسها" بالرفع نائب عن الفاعل، وفي بعضها بالنصب على التمييز أو مفعول ثان، وافتلتت بمعنى سلبت، كذا في "قس"(٣/ ٥٥٦) و"ك"(٧/ ١٥٩).
(٣) قوله: (قال: نعم) أي: لها أجر إن تصدقتَ عنها، قال العيني (٦/ ٣٠٤): فيه الترجمة؛ لأنه -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لما أجاب بقوله: نعم، دلّ على أن موت الفجاءة غير مكروه، وقد ورد:"موت الفجاءة راحة (١) للمؤمن وأسف على الفاجر" رواه ابن أبي شيبة [ح: ١٢١٣٢]، [و] روى أبو داود [ح: ٣١١٠]: "موت الفجاءة أخذة أسف"، وورد الاستعاذة منها أيضًا، قال العيني (٦/ ٣٠٤): الجمع أن الأول محمول على من استعد وتأهّب، والثاني على من فرّط، قال ابن بطال [٣/ ٣٨٧]: وكان ذلك لما في موت الفجاءة من خوف حرمان الوصية وترك الاستعداد للمعاد بالتوبة وغيرها من الأعمال (٢) الصالحة، انتهى مختصرًا.
(٤) قوله: ({فَأَقْبَرَهُ}) يشير إلى قوله تعالى: {ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ} أي: جعله
(١) في "مصنف ابن أبي شيبة" (ح: ١٢١٣٢) فيه "رأفة" بدل "راحته". (٢) في الأصل: "ونحوها من الأعمال".