"تَعْجِيلِ السَّحُورِ" كذا في ذ، وفي نـ:"تَأْخِيرِ السَّحُورِ".
===
= ذا الحين؟ (١) ويجاب بأن المراد قاربت الصبح ويؤكل ويشرب قبيل ذلك، انتهى.
(١) ابن محمد، "قس"(٤/ ٥٣٥).
(٢) قوله: (لم يكن بين أذانهما) سياق الحديث يقتضي أن بين أذان بلال وطلوع الفجر زمانًا طويلًا فكيف يقول: لم يكن بين أذانهما. . . إلخ؟ أجيب بأن معنى "بين أذانهما" أي بين نزول بلال بعد الأذان وصعود ابن أم مكتوم، كذا في "التنقيح"(٢/ ٤٤٥). قال القاري في "المرقاة"(٣/ ٣٧٢): قال العلماء: معناه: أن بلالًا كان يتربّص بعد أذانه للدعاء ونحوه، ثم يرقب الفجر فإذا قارب طلوعه نزل.
(٣) أي: يصعد.
(٤) مطابقة الحديث على نسخة التأخير بحيث إن سهلًا كان يسرع (٢) بعد تسحره إلى الصلاة معه -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وعلى نسخة التعجيل فأظهر من ذلك (٣)، "ع"(٨/ ٦٥).
(٥)"محمد بن عبيد الله" المدني.
(١) في الأصل: "إلى أو الحين". (٢) في الأصل: "كان يشرع". (٣) في الأصل: "فأظهر من بذاك".