٦٤٧ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ (٣) قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ (٤) يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "صَلَاةُ الَرَّجُلِ فِي الْجَمَاعَةِ تُضَعَّفُ عَلَى صَلَاتِهِ فِي بَيْتِهِ وَفِى سُوقِهِ خَمْسةً وَعِشْرِينَ ضِعْفًا، وَذَلِكَ أَنَّهُ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ، لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا الصَّلَاة، لَمْ يَخْطُ خُطْوَةً إِلَّا رُفِعَتْ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ، وَحُطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ، فَإِذَا صَلَّى لَمْ تَزَلِ الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَيْهِ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ: اللهمَّ (٥) صَلِّ عَلَيْهِ، اللَّهُمَّ ارْحَمْه، وَلَا يَزَالُ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرَ الصَّلَاةَ". [راجع: ١٧٦، أخرجه: م ٦٤٩، تحفة ١٢٤٣٧].
٣١ - بَابُ فَضْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ فِي جَمَاعَةٍ
"عَبْدُ الْوَاحِدِ" في نـ: "عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ الأَيْمَنِ".
"حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ" في عسـ: "أَخْبَرَنَا الأَعْمَشُ". "فِي الْجَمَاعَةِ" في هـ، حـ: "فِي جَمَاعَةٍ". "خَمْسةً" كذا في ذ، وفي نـ: "خَمْسًا". "فَضْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ" في صـ، عسـ: "فَضْلِ الْفَجْرِ". "فِي جَمَاعَةٍ" في هـ، حـ: "فِي الْجَمَاعَةِ".
===
أقله للاتفاق عليه، ثم إن التفاوت قد يكون بحسب تفاوت مراتب الإخلاص وباختلاف الأوقات، كذا في "الخير الجاري" (١/ ٣٤٨).
(١) التبوذكي.
(٢) "عبد الواحد" هو ابن زياد العبدي.
(٣) "الأعمش" سليمان بن مهران.
(٤) "أبا صالح" ذكوان.
(٥) بيان لقوله: "تصلي".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.