قال أبو الفتح: ينبغى أن يكون-والله أعلم-إنما وقع الإجماع على ذلك؛ لأنه من جملة الثناء على الله سبحانه-بالربوبية والإلهية، فكان معنى الملك أليق بالربوبية والإلهية من معنى الملك؛ إذ كل ملك مالك، وليس كل مالك ملكا، فكما يوفق بين الألفاظ فى القوافى والسجوع والمقاطع فكذلك ينبغى أيضا أن يوفق أيضا بين المعانى.