قال أبو الفتح: أى ولكن هو تصديق الذى بين يديه وتفصيل كل شئ وهدى ورحمة، فحذف المبتدأ وبقى الخبر. ويجوز على هذا الرفع فى قوله تعالى:{ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَلكِنْ رَسُولَ اللهِ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ}(٢)، أى: ولكن هو رسول الله.
***
(١) وقراءة عيسى الكوفى، وحمران بن أعين. انظر: (الكشاف ٣٤٨/ ٢، البحر المحيط ٣٥٦/ ٥، مجمع البيان ٢٦٩/ ٥). (٢) سورة الأحزاب الآية (٤٠).