وما حل من جهل حبا حلمائنا … ولا قائل المعروف فينا يعنّف (١)
بإشمام ضمة الحاء كسرا كما ترى.
***
{صُواعَ الْمَلِكِ}(٧٢)
ومن ذلك قراءة أبى رجاء بخلاف:«صوع الملك»(٢)، بفتح الصاد. وقرأ:«صوع»، بضم الصاد بغير ألف (٣) عبد الله بن عون بن أبى أرطبان. وقرأ:«صوغ الملك»، بفتح الصاد وبالغين معجمة (٤) يحيى بن يعمر. وقرأ:«صاع الملك»(٥) أبو هريرة ومجاهد، بخلاف. وقراءة الناس:{صُواعَ الْمَلِكِ}.
قال أبو الفتح: الصاع والصواع والصّوع والصوع واحد، وكلها مكيال. وقيل: الصواع: إناء للملك يشرب فيه. وأما الصوغ فمصدر وضع موضع اسم المفعول، يراد به المصوغ، كالخلق فى معنى المخلوق، والصيد فى معنى المصيد. وقد تقدم ذكره.
***
{وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ}(٧٦)
ومن ذلك قراءة ابن مسعود:«وفوق كلّ ذى عالم عليم»(٦).
قال أبو الفتح: تحتمل هذه القراءة ثلاثة أوجه:
&
(١) وقع فى الديوان ٢٩/ ٢: «ولا قائل بالعرف فينا يعنف». (٢) انظر: (القرطبى ٢٣٠/ ٩، الطبرى ١٣/ ١٣، الرازى ١٧٩/ ١٨، الكشاف ٣٣٤/ ٢، البحر المحيط ٣٣٠/ ٥، العكبرى ٣١/ ٢). (٣) وقراءة أبى. انظر: (القرطبى ٢٣٠/ ٩، الكشاف ٣٣٤/ ٢، البحر المحيط ٣٣٠/ ٥، الرازى ١٧٩/ ١٨، العكبرى ٣١/ ٢٧، الآلوسى ٢٥/ ١٣). (٤) وقراءة أبى رجاء، وأبى الأشهب، وزيد بن على. انظر: (الطبرى ١٣/ ١٣، الكشاف ٣٣٤/ ٢، البحر المحيط ٣٠/ ٥، الرازى ١٧٩/ ١٨، العكبرى ٣١/ ٢، النحاس ١٤٩/ ٢، مجمع البيان ٢٥٠/ ٥). (٥) انظر: (الطبرى ١٣/ ١٣، الكشاف ٣٣٤/ ٢، القرطبى ٢٣٠/ ٩، الرازى ١٧٩/ ١٨، البحر المحيط ٣٣٠/ ٥، النحاس ١٤٩/ ٢، العكبرى ٣١/ ٢، مجمع البيان ٢٥٠/ ٥). (٦) انظر: (مختصر شواذ القراءات ٦٥، العكبرى ٣١/ ٢، مجمع البيان ٢٥٠/ ٥، البحر المحيط ٣٣٣/ ٥).