وإذا جاز أن ينوى الوقف دون المضمر المجرور، وهو على غاية الحاجة-للطفه عن الانفصال-إلى ما قبله جاز أيضا أن يعترض هذا التلوم والتمكث دون المظهر المضاف إليه، أعنى قوله:«آلاف»، بل إذا جاز أن يعترض هذا الفتور والتمادى بين أثناء الحروف من المثال الواحد نحو قوله:
أقول إذ خرّت على الكلكال … يا ناقتا ما جلت من مجال