٣٤٤٣١ - عن قتادة بن دِعامة، {لِلَّذِينَ أحْسَنُوا} قال: شهادةُ أن لا إله إلا الله. {الحُسْنى} قال: الجنةُ. {وزِيادَةٌ} قال: النظرُ إلى وجْهِ اللهِ (١). (٧/ ٦٥٧)
٣٤٤٣٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: يُنادِي المنُادِي يومَ القيامةِ: إنّ اللهَ وعَدَ الحسنى، وهي الجَنَّةُ، فأما الزِّيادةُ: فهي النَّظرُ إلى وجهِ الرحمنِ. قال: فيتجلّى لهم حتى ينظُروا إليه (٢). (٧/ ٦٥٨)
٣٤٤٣٣ - عن عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط الجمحي -من طريق ليث- في قوله:{للذين أحسنوا الحسنى}، قال: الحسنى: النَّضْرَة. والزِّيادةُ: النظرُ إلى وجهِ الله تعالى (٣). (٧/ ٦٥٨)
٣٤٤٣٤ - عن عامر بن سعد البَجَليِّ -من طريق أبي إسحاق- في قوله:{لِلَّذِينَ أحْسَنُوا الحُسْنى وزِيادَةٌ}، قال: النَّظَرُ إلى وجهِ الله (٤). (٧/ ٦٥٧)
٣٤٤٣٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله:{لِلَّذِينَ أحْسَنُوا الحُسْنى} قال: الجنَّةُ. {وزِيادَةٌ} قال: النَّظرُ إلى وجهِ الربِّ - عز وجل - (٥). (٧/ ٦٥٧)
٣٤٤٣٦ - عن أبي إسحاقَ السَّبيعيّ -من طريق شريك- في قوله:{لِلَّذِينَ أحْسَنُوا الحُسْنى} قال: الجَنَّةُ. {وزِيادَةٌ} قال: النَّظَرُ إلى وجهِ الرحمنِ - عز وجل - (٦). (٧/ ٦٥٨)
٣٤٤٣٧ - قال مقاتل بن سليمان:{لِلَّذِينَ أحْسَنُواْ} يعني: وحَّدوا الله {الحُسْنى} يعني: الجنَّة، {وزِيادَةٌ} يعني: فضل على الجنة؛ النَّظرُ إلى وجه الله الكريم (٧). (ز)
٣٤٤٣٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في الآية، قال: الزِّيادةُ: ما أعطاهم في الدنيا، لا يُحاسِبُهم به يومَ القيامةِ (٨). (٧/ ٦٥٩)
٣٤٤٣٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصْبَغ بن الفَرَج- في
(١) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٢) أخرجه ابن جرير ١٢/ ١٦١. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٤٥ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى الدارقطني. (٣) أخرجه ابن جرير ١٢/ ١٦٢، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٤٥. وعزا السيوطيُّ شطره الثاني إلى الدارقطني. (٤) أخرجه ابن جرير ١٢/ ١٥٦، ١٥٧، ١٦١. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٤٥. وعزاه السيوطي إلى الدارقطني. (٥) علَّقه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٤٥. وعزاه السيوطي إلى الدارقطني. (٦) أخرجه ابن جرير ١٢/ ١٥٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٤٥. وعزاه السيوطي إلى الدارقطني. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٣٦. (٨) أخرجه ابن جرير ١٢/ ١٦٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.