ببني أمية أن رَغَتْ رعودهم، أو بغت عليه أسوة بمن والاهم جنودهم، ولم يهب بوارق بني مروان، ولا شقاشق عود ذلك العدوان. وكان الكميت أصم إلا أنه يسمع الشكوى، وجوادًا لكنه تصامم عن البلوى، وله في أهل البيت سلام الله عليهم المذهبة التي وشع بها الأصيل برده، وحلّى الأفق بذهبها في ترائب الجوزاء عقده، وكان كثير الشعر، إلا أنه ما جاوز حده، ومن شرط هذا المختار من الكلام المختار، قوله (١): [من الطويل]
= نوري حمودي القيسي، في بيروت، ١٤٠٤ هـ/ ١٩٨٤ م، ومنه أفدنا. مصادر ترجمته: شرح شواهد المغني ١٣ والأغاني ١٥: ١٠٨ وجمهرة أشعار العرب ١٨٧ ومجمع الأمثال: في الكلام على مادر. والمرزباني ٣٤٧ والشعر والشعراء ٥٦٢، ٥٦٦ وخزانة الأدب للبغدادي ٦٩: ١ - ٧١ و ٨٦، ٨٧ وهو فيه «الكميت بن زيد بن الأخنس» وسمط اللآلي ١١ والموشح ١٩١ - ١٩٨. الموسوعة الموجزة ٢٢/ ٢٣٦. الأعلام ٥/ ٢٣٣. معجم الشعراء للجبوري ٤/ ٢٣٧. (١) البيت في شرح الهاشميات للقيسي ص ٤٣ - ٩٩ من قصيدة قوامها ١٤٠ بيتًا. وهو في المرقصات ص ٤٠. (٢) البيتان في شرح الهاشميات للقيسي ص ١٩٥ - ١٩٩، من قصيدة قوامها ٢٠ بيتًا. (٣) البيتان في شرح الهاشميات للقيسي ص ١٤٦ - ١٨٧ من قصيدة قوامها ١١١ بيتًا. (٤) البيتان في ديوانه ص ٥٢ - ٥٤ من قصيدة قوامها ١٣ بيتًا. (٥) الأبيات في ديوانه ١/ ١٣٩.