الأرض والسموات والحيوان والنبات والرياح والأمطار والشمس والقمر والليل والنهار وغير ذلك من الموجودات؛ فهو دليلٌ على خالقه.
ومنه: إثبات الوحدانية، والردُّ على المشركين، والتعريفُ بصفات الله من الحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر وغير ذلك من أسمائه وصفاته، وتنزيهه عما لا يليق به.
* [٢ - ] وأما النبوَّة: فإثبات نبوة الأنبياء ﵈ على العموم، ونبوة محمد ﷺ على الخصوص، وإثبات الكتب التي أنزلها الله عليهم، ووجود الملائكة الذين كان منهم وسائط بين الله وبينهم، والردُّ على من كفر بشيء من ذلك.
وينخرط في سِلْك هذا: ما ورد في القرآن من تأنيس النبي ﷺ وكرامته (١)، والثناء عليه وعلى سائر الأنبياء صلى الله عليه وعليهم أجمعين.
* [٣ - ] وأما المعاد: فإثبات الحشر، وإقامة البراهين عليه، والردُّ على من خالف فيه، وذكر ما في الدار الآخرة من الجنة والنار والحساب والميزان وصحائف الأعمال وكثرة الأهوال وغير ذلك.
* [٤ - ] وأما الأحكام: فهي الأوامر والنواهي، وتنقسم خمسة أنواع: واجب ومندوب وحرام ومكروه ومباح.