أُم القرآن، والرعد، والنحل، والحج، والإنسان، والمطففين (١)، والقدر، و ﴿لَمْ يَكُنْ﴾، و ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾، و ﴿أَرَأَيْتَ﴾، والإخلاص، والمعوذتان.
[٣ - ] وقسمٌ مكية باتفاق، وهي سائرُ السور.
وقد وقعت آيات مدنية في سور مكية، كما وقعت آيات مكية في سور مدنية، وذلك قليلٌ، مختلَفٌ في أكثره.
* واعلمْ:
أنَّ السور المكية نزل أكثرُها في: إثبات العقائد، والردِّ على المشركين، وفي قَصص الأنبياء.
وأن السور المدنية نزل أكثرُها في: الأحكام الشرعية، وفي الرد على اليهود والنصارى، وذكر المنافقين، والفتوى في مسائل، وذكرِ غَزَوات النبي ﷺ.
وحيثما ورد: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ فهو مدنيّ.
وأما ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ﴾ فقد وقع في المكيّ والمدنيّ.
(١) في ب، ج، هـ: «والمطففون».
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute