٢) الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل، لأبي القاسم محمود بن عمر الزمخشري الخوارزمي (ت ٥٣٨ هـ).
ويعدُّ هذان التفسيران أهم مرجعين لابن جزيّ في تفسيره، فقد استمدَّ منهما جُلَّ مادته في تفسيره، ووضع في كتابه زبدة ما في هذين الكتابين، وتأثر بهما تأثرًا كبيرًا في ترجيح الأقوال وتوجيه الإعراب ونحو ذلك، فكأنَّ هذين التفسيرين كانا ملازمين لابن جزيّ لا يفارقانه أثناء كتابته لتفسيره، ومن المهم لدارس هذا الكتاب أن يكون هذان التفسيران بجانبه؛ يراجعهما كلما أشكل عليه شيء من عبارات ابن جزيّ.
٣) جامع البيان عن تأويل آي القرآن، لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠ هـ).
٤) الكشف والبيان عن تفسير القرآن، لأحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي (ت ٤٣٧ هـ)، نقل عنه ابن جزي في بعض المواضع، ويظهر لي أنه نقل عنه بواسطة المحرر الوجيز، ولم تكن لديه نسخة منه.
٥) التحصيل لفوائد كتاب التفصيل الجامع لعلوم التنزيل، لأبي العباس أحمد بن عمار المهدوي (ت بعد ٤٣٠ هـ).
٦) تفسير النكت والعيون، للقاضي أبي الحسن علي بن محمد الماوردي (ت ٤٥٠ هـ).
٧) عين المعاني في تفسير السبع المثاني، لأبي عبد الله أو أبي الفضل محمد بن أبي يزيد طيفور السَّجاوندي الغزنوي (ت ٥٦٠ هـ).