فلهو أشدُّ تفصيًا من صدور الرجال من النَّعَم بعُقُلها» (١).
- وعن عثمان بن عفان أن رسول الله ﷺ قال:«خيركم من تعلَّم القرآن وعلَّمه»(٢).
- وعن عمر بن الخطاب أن رسول الله ﷺ قال:«إنَّ الله يرفع بهذا القرآن أقوامًا ويضع به آخرين»(٣).
- وعن ابن عباس قال:«بينما جبريل قاعدٌ عند النبي ﷺ سمع نقيضًا من فوقه، فرفع رأسه، قال هذا بابٌ من السماء فتح اليوم ولم يفتح قطُّ إلا اليوم، فنزل منه ملكٌ فقال: هذا ملك نزل إلى الأرض لم ينزل قطُّ إلا اليوم، فسلَّم وقال: أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبيٌّ قبلك؛ فاتحة الكتاب، وخواتم سورة البقرة، لن تقرأ بحرفٍ منهما إلا أُعطيتَه»(٤).
- وعن أبي مسعود الأنصاري قال: قال رسول الله ﷺ: «من قرأ هاتين الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلةٍ كفتاه»(٥).
- وعن أبي أمامة الباهلي أن رسول الله ﷺ قال:«اقرؤوا البقرة؛ فإنَّ أخْذها بركةٌ، وتركها حسرة، ولا يستطيعها البطلة»(٦).
(١) أخرجه البخاري (٥٠٣٢)، ومسلم (٧٩٠) واللفظ له. (٢) أخرجه البخاري (٥٠٢٧). (٣) أخرجه مسلم (٨١٧). (٤) أخرجه مسلم (٨٠٦). (٥) أخرجه البخاري (٤٠٠٨)، ومسلم (٨٠٧). (٦) سبق تخريجه، وهو جزء من حديث أبي أمامة أول حديث أورده المؤلف في هذا الباب.