وفي الحديثِ:«أَنا بَرِيءٌ مِمَّنْ حَلَقَ وَصَلَقَ»(٤).
أرادَ المَرْأَةَ التي تَحْلِقُ رَأْسَهَا فِي المُصِيبَةِ تُصِيبُها.
وفي الحديثِ:«أَنَّ صَفِيَّةَ لَمَّا حاضَتْ فيما بَيْنَ النُّسُكِ. قالَ لَها ﷺ: عَقْرَى حَلْقَى! أَحابِسَتُنَا هِيَ؟»(٥).
(١) كذا في جميع النّسخ والغريبين والفائق، وفي كتب الحديث: (البغضاء هي الحالقة) وفي النّهاية: (وهي الحالقة). (٢) أخرجه التّرمذي ٤/ ٥٧٣ كتاب صفة القيامة والرقائق والورع باب ٥٦ حديث ٢٥١٠، وأحمد ١/ ١٦٥، ١٦٧، وذكر في الترغيب والترهيب للمنذري ٣/ ٥٤٨، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٥١، والفائق ١/ ٣١٣، والنّهاية ١/ ٤٢٨، وضعّفه الألباني في تخريج أحاديث مشكلة الفقر ٢٢. (٣) الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٥١، ٢٥٢، والنّهاية ١/ ٤٢٦. (٤) أخرجه مسلم ١/ ١٠٠ كتاب الإيمان باب تحريم ضرب الخدود وشقّ الجيوب والدّعاء بدعوى الجاهليّة حديث ١٠٤، والنّسائي ٤/ ٢٠ كتاب الجنائز باب الحلق حديث ١٨٦٣، وابن ماجه ١/ ٥٠٥ كتاب الجنائز باب ما جاء في النّهي عن ضرب الخدود وشقّ الجيوب حديث ١٥٨٦، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٥٢، والفائق ٢/ ٣٠٩، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٣٦، والنّهاية ١/ ٤٢٧ بلفظ: (ليس منّا من صلق أو حلق). (٥) تقدّم تخريجه ص ٢٣٢ من تحقيق الدكتور عبد الله القرني.