= الوصل في (اسجدوا) وحذفت الألف التي في (يا) فأصبحت في الرسم واللفظ (يَسْجدوا). والوجه الثّالث: أنَّ (يسجدوا) فعل مضارع حذفت منه نون الرّفع بلا ناصب ولا جازم، وقد قال بعض أهل العلم: إنَّ حذفها لا لموجب لغة صحيحة، ومنه قوله ﷺ: (لا تدخلوا الجنّة حتى تؤمنوا) وهذا الوجه قد ذهب إليه الإمام الشّنقيطي في أضواء البيان. انظر فيما سبق: مجاز القرآن لأبي عبيدة ٢/ ٩٣، ٩٤، ومعاني القرآن للأخفش ٢/ ٤٢٩، ومعاني القراءات للأزهري ٢/ ٢٣٨، ٢٣٩، وإعراب القراءات لابن خالويه ٢/ ١٤٨، ١٤٩، والحجّة له أيضًا ٢٧١، والحجّة لأبي علي الفارسي ٥/ ٣٨٣، والكشف لمكّي بن أبي طالب ٢/ ١٥٧، ١٥٨، وشرح الهداية للمهدوي ٢/ ٤٥٣، والتيسير لأبي عمرو الدّاني ١٦٧، والموضح لابن أبي مريم ٢/ ٩٥٤، ومنظومة الشّاطبيّة ٧٤، وإبراز المعاني لأبي شمامة ٦٢٦، والدرّ المصون للسّمين الحلبي ٨/ ٥٩٨، والنّشر لابن الجزري ٢/ ٣٣٧، وإتحاف فضلاء البشر للبنا الدمياطي ٢/ ٣٢٥، وأضواء البيان ٦/ ٤٠٤. (١) في م: (لا أقرب). (٢) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٧/ ٣٨١، ٣٨٢، وعبد الرزاق في مصنّفه ٦/ ٤٥١، وابن أبي شيبة ٤/ ١٣٣، والطّبري في تفسيره ٢/ ٤٣٠، ٤٣١، كلّهم باختلاف يسير في الألفاظ ودون ذكر الشّاهد، وأخرجه أيضًا الخطّابي في غريبه ٢/ ١٧٨، ١٧٩، وذكر في الفائق ١/ ٢٦٦، والمجموع المغيث ١/ ٤١٣، والنّهاية ١/ ٣٥٤، وكنز العمّال ٣/ ٩٢٧. (٣) انظر الاشتقاق لابن دريد ٢٢٠، وأسماء الأسد لابن خالويه ١٢.