للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

-[وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ عُمَرَ: «لَا قَطْعَ فِي عِذْقٍ مُعَلَّقٍ» (١).

لأَنَّهُ لَمْ يُحَرَّزْ فِي الأَنْدَرِ، فَلَا قَطْعَ عَلَى آخِذِهِ] (٢).

- وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ عُمَرَ: «لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ» (٣).

- وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ الحُبَابِ بْنِ المُنْذِرِ (٤) يَوْمَ السَّقِيفَةِ: «وَأَنَا عُذَيْقُهَا المُرَجَّبُ» (٥).

وَهْوَ تَصْغِيرُ عَذْقٍ، وَهِي النَّخْلَةُ نَفْسُهَا، فَإِذَا مَالَتِ النَّخْلَةُ الكَرِيمَةُ بَنَوا مِنْ جَانِبِها بِنَاءً مُرْتَفِعًا يَدْعَمُهَا لِئَلَّا تَسْقُطَ، فَذَلِكَ التَّرْجِيْبُ، وَصَغَّرَ العَذْقَ عَلى جِهَةِ المَدْحِ (٦).

- وَفِي الْحَدِيْثِ: «أَنَّهُ سَأَلَ بَعْضَ الوَارِدِيْنَ عَنْ مَكَّةَ كَيْفَ تَرَكَهَا؟ فَقَالَ: أَعْذَقَ إِذْخِرُهَا» (٧).


= الشَّمَارِيخ، ويُجْمَعُ عَلَى عِذَاق. انظر النِّهاية ٣/ ١٩٩.
(١) أخرجه مالك في الموطَّأ كتاب: الحدود باب: ما يجب فيه القطع ٢/ ١٨٤، والنّسائي كتاب: قطع السَّارق باب: الثمر المُعَلَّق يُسْرَق ب (١١) ح (٤٩٥٧) ص ٨/ ٨٤، والبيهقي في السُّنن ٨/ ٤٦٣.
(٢) ما بين المعقوفين ساقط من (م).
(٣) الحديث أخرجه البخاري كتاب: الحدود باب: رجم الحُبْلى في الزِّنا إذا أُحْصِنت ب (٣١) ح (٦٨٣٠) ٦/ ٢٥٠٦.
(٤) الحُبَابُ بن المُنْذِرِ بن الجَمُوحِ، يُكَنَّى أبا عُمَر، شهد بدرًا وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة، توفي في خلافة عمر بن الخطَّاب . انظر أسد الغابة ١/ ٤٣٦، والطَّبقات ٢/ ١٤، ١٥.
(٥) أخرجه البخاري كتاب: الحدود باب: رجم الحُبْلى في الزِّنا إذا أحصنت ب (٣١) ح (٦٨٣٠) ص ١١٧٦.
(٦) انظر غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ١٥٤.
(٧) انظر أخبار مكَّة للأزرقي ٢/ ١٥٥، والإصابة ١/ ٢٤٤ ترجمة أصَيْل.

<<  <  ج: ص:  >  >>