للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

النَّاسِ؛ لأَنَّهَا كَانَتْ تُلْقَى بِالأَفْنِيَةِ فَكُنِّي عَنْهَا بِاسْمِ الفِنَاءِ، كَمَا كُنِّيَ عَنْهَا بِالْغَائِطِ، وَهْوَ المُطْمَئِنُّ مِنَ الأَرْضِ (١).

- وَفِي حَدِيْثِ الاسْتِسْقَاءِ:

أَتَيْنَاكَ وَالعَذْرَاءُ يَدْمَى لَبَانُها (٢) … . . . . . . . . . . .

العَذْرَاءُ: البِكْرُ مِنَ النِّسَاءِ. وَيُقَالُ لِلْجَامِعَةِ مِنَ الأَغْلَالِ: عَذْرَاءُ لِضِيْقِهَا (٣).

- وَفِي حَدِيثِ المِقْدَادِ (٤): «أَنَّ أَبَا رَاشِدٍ الحُبْرَانِيَّ (٥) قَالَ: رَأَيْتُهُ جَالِسًا عَلَى تَابُوتٍ من توابيتِ الصَّيَارِفَةِ قَدْ فَضُلَ عَنْهَا عَظَمًا، قُلْتُ: يَا أَبَا الأَسْوَدِ، قَدْ أَعْذَرَ اللهُ إِلَيْكَ، قَالَ: أَبَتْ عَلَيْنَا سُوْرَةُ البَحُوْثِ (٦)


(١) انظر غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٤٥٠.
(٢) هذا شطر بيت يُنْسَبُ إِلى لَبِيْدٍ وعَجُزُهُ:
. . . . . . . . . . . . . … وَقَدْ ذُهِلَتْ أُمُّ الصَّبِيِّ عَنِ الطِّفْلِ
وذلك في قصيدة يخاطب بها النبي عندما وَفَدَ عليه في جماعة من قومه، وهو في شرح دوانه ص ٢٧٧. والحديث في: الغريبين ٤/ ١٢٤٤، ومنال الطالب ١٠٥.
(٣) قاله أبو عبيد في الغريبين ٤/ ١٢٤٤.
(٤) المِقْدَادُ بن عَمْرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة القضاعيّ الكنديّ البهرانيّ، صاحب رسول الله ، وأحد السَّابقين الأولين. شهد بدرًا والمشاهد قيل: إنه شرب دُهْنَ الخِرْوَعِ فمات. سير أعلام النُّبلاء ١/ ٣٨٥، وحلية الأولياء ١/ ١٧٢.
(٥) أبو راشد الحبراني، اسمه أخضر، رأى أصحاب النبي ، عداده في أهل الشام. الثقات لابن حِبَّان ٤/ ٦٣ ت (١٨٣١)، وتهذيب التهذيب ١/ ١٦٩ ت (٣٦٠).
(٦) الحديث أخرجه ابن سعد في الطَّبقات ٣/ ١٢١، والطَّبراني في تفسيره ١٤/ ٢٦٧ في تفسير سورة التَّوبة آية (٤١)، والحاكم في مستدركه ٢/ ١١٨، والبيهقي في السُّنن الكبرى ٩/ ٢١ عن جُبَيْرِ بن نفير، وأبو نعيم في الحلية ١/ ١٧٦. =

<<  <  ج: ص:  >  >>