للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

اسْتَشْرَفَهُ النَّبِيُّ لِيَنْظُرَ إِلَى مَوْقِعِ نَبْلِهِ» (١).

وَقَالَ بَعْضُهُمْ (٢): الشُّرْفَةُ: خِيارُ المالِ، وَالجَمْعُ شُرَفٌ (٣)، فَعَلَى هَذا مَعْنَى قَوْلِهِ: نَسْتَشْرِفُ، أَيْ: نَتَخَيَّرُ وَنَطْلُبُ الشَّرِيفَ مِنَ النَّعَمِ فِي الأَضاحِي.

وَفِي الحَدِيثِ: «لا تَتَشَرَّفُوا لِلْبَلاءِ» (٤).

أَيْ: لا تَتَطَلَّعُوا إِلَيْهِ.

وَفِي حَدِيثِ سَطِيحٍ: «لِيَسْكُنْ مَشارِفَ الشَّامِ» (٥).

هِيَ كُلُّ قَرْيَةٍ مِنْ بِلادِ الرِّيفِ، وَيُقالُ ذَلِكَ لِجَزِيرَةِ العَرَبِ؛ لأَنَّها أَشْرَفَتْ عَلَى السَّوادِ.

وَفِي الحَدِيثِ: «ما جاءَكَ مِنْ هَذا المَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ عَلَيْهِ (٦) فَخُذْهُ» (٧).


(١) الحديث في: الغريبين ٣/ ٩٩٠، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٥٣٠، النّهاية ٢/ ٤٦١.
(٢) أسند الهرويّ هذا القول إلى شَمِرٍ. انظر: الغريبين ٣/ ٩٩٠.
(٣) في (ك): (شُرُف)، وهو تحريف.
(٤) الحديث في: الغريبين ٣/ ٩٩٠، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٥٣٠، النّهاية ٢/ ٤٦٢.
(٥) سبق تخريج حديث سطيح ص ٤٥، في مادّة (زلم)، وانظر: الغريبين ٣/ ٩٩٠، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٥٣٠، النّهاية ٢/ ٤٦٣.
(٦) في (م) و (ك): «له».
(٧) الحديث في: صحيح البخاريّ ٢/ ٥٣٦، كتاب الزّكاة، باب مَن أعطاه الله شيئًا من غير مسألة ولا إشراف نفس، ح (١٤٠٤)، وفي مواضع أخرى، صحيح مسلم ٢/ ٧٢٣، كتاب الزّكاة، باب إباحة الأخذ لمن أعطي من غير مسألة ولا إشراف، ح (١٠٤٥) كِلاهما بلفظ: «إذا جاءك من هذا المالِ شيءٌ وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه»، والحديث بلفظه في: الغريبين ٣/ ٩٩٠، النّهاية ٢/ ٤٦٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>