للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

نِعْمَةٍ يَحْمَدُ اللَّهَ عَلَيْهَا، وَذَنْبٍ يَسْتَغْفِرُ مِنْهُ" (١).

- قال أبو حازم (ت: ١٠٠ هـ تقريبًا) : "كلّ نعمة لا تقرّب من الله ﷿ فهي بليّة" (٢).

- قال محمد بن جرير الطبري (ت: ٣١٠ هـ) : ﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ﴾ [النَّمْل: ١٩] يقول: أوزعني بشكر نعمتك التي أنعمت عليّ في تعريفك إياي توحيدك وهدايتك لي للإقرار بذلك، والعمل بطاعتك" (٣).

- قال محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري (ت ٥٣٨ هـ) : "قوله تعالى: ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ (٦١)[غَافِر: ٦١]، والمراد بالنعمة التي استوزع الشكر عليها: نعمة التوحيد والإسلام" (٤).

- قال القرطبي (ت: ٦٧١ هـ) : "قوله تعالى: ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ (٦١)[غَافِر: ٦١]، على نعمة التوحيد والإيمان" (٥).

- عن سفيان بن عيينة، قال: "ما أنعم الله على العباد نعمة من أن عرفهم أن لا إله إلا الله، قال: وإن لا إله إلا الله لهم في الآخرة كالماء في الدنيا" (٦).


(١) الشكر لابن أبي الدنيا ص ٣٢.
(٢) صفوة الصفوة ١/ ٣٨٦.
(٣) تفسير الطبري (سورة الأحقاف الآية: ١٥).
(٤) تفسير الكشاف للزمخشري (غافر: الآية: ٦١).
(٥) تفسير الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (تفسير سورة غافر: الآية: ٦١).
(٦) كتاب الشكر لابن أبي الدنيا ص: ٣٤. برقم (٩٦).

<<  <   >  >>