غَيرُهُ: {جَابُوا (١)}: نَقَبُوه جِيبَ الْقَمِيصُ: قُطِعَ لَهُ جَيبٌ، يَجُوبُ الْفَلاةَ: يَقْطَعُهَا، {لَمًّا}: لَمَمْتُهُ أَجْمَعَ: أَتَيتُ عَلَى آخِرِهِ. {لَبِالْمِرْصَادِ}: إِلَيهِ الْمَصِيرُ، {الْمُطْمَئِنَّةُ}: الْمُصَدِّقَةُ بِالثَّوَابِ (٢).
وَقَال مُجَاهِدٌ: {أَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ}: بِمَكةَ لَيسَ عَلَيكَ مَا عَلَى الناسِ فِيهِ مِنَ الإِثْمِ، {وَوَالِدٍ}: آدَمَ، {وَمَا وَلَدَ}، {النَّجْدَينِ}: الْخَيرُ وَالشَّرُّ، {مَسْغَبَةٍ}: مَجَاعَةٍ، {مَتْرَبَةٍ}: السَّاقِطُ (٣) في التُّرَابِ، يُقَالُ: {فَلا اقْتَحَمَ}: فَلَمْ يَقْتَحِمِ الْعَقَبَةَ في الدُّنْيَا، ثُمَّ فَسَّرَ الْعَقَبَةَ فَقَال: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ} (٤). {وَلا يَخَافُ عُقْبَاهَا}: قَال مُجَاهِدٌ عُقْبَى أَحَدٍ، {بِطَغْوَاهَا}: مَعَاصِيهَا (٥).
وَقَال ابْنُ عَبَّاسٍ: {وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى}: بِالْخَلَفِ (٦)، وَ {تَلَظَّى}: تَوَهَّجُ، وَقَرَأَ عُبَيدُ بْنُ عُمَيرٍ: تَتَلَظَّى. وَقَال مُجَاهِدٌ: {تَرَدَّى}: مَاتَ (٧).
وَقَال مُجَاهِدٌ: {إِذَا سَجَى}: اسْتَوَى، وَقَال غَيرُهُ: {إِذَا سَجَى}: أَظْلَمَ وَسَكَنَ، {عَائِلًا}: ذُو عِيَالٍ (٨)، {مَا وَدَّعَكَ}: تُقْرَأُ بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيفِ بِمَعْنًى وَاحِدٍ: مَا تَرَكَكَ رَبُّكَ وَمَا أَبْغَضَكَ (٩).
قَال مُجَاهِدٌ: {وَوَضَعْنَا عَنْكَ وزْرَكَ}: في الْجَاهِلِيَّةِ، {أَنْقَضَ ظَهْرَكَ}: أَثْقَلَ، {مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا}: قَال (١٠) ابْنُ عُيَينَةَ: أَي مَعَ ذَلِكَ الْعُسْرِ يُسْرًا (١١) آخَرَ كَقَوْلهِ: {هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إلا إِحْدَى الْحُسْنَيَينِ}، وَلَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَينِ،
(١) في (أ): "خابوا".(٢) البُخَارِيّ (٨/ ٧٠١).(٣) في (ك): "الساقة".(٤) البُخَارِيّ (٨/ ٧٠٣).(٥) البُخَارِيّ (٨/ ٧٠٤).(٦) في (أ): "بالحلف".(٧) البُخَارِيّ (٨/ ٧٠٦).(٨) البُخَارِيّ (٨/ ٧٠٩).(٩) البُخَارِيّ (٨/ ٧١١).(١٠) في (ك): "وقال".(١١) في (أ): "يسر".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute